ميرزا حسين النوري الطبرسي

123

مستدرك الوسائل

[ 9218 ] 2 - القطب الراوندي في الخرائج : روي أن في وقعة تبوك أصاب الناس عطش ، فقالوا : يا رسول الله ، لو دعوت الله لسقانا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لو دعوت الله لسقيت " قالوا : يا رسول الله ادع لنا الله ليسقينا ، فدعا فسالت الأودية فإذا قوم على شفير الوادي يقولون : مطرنا بنوء ( 1 ) الذراع وبنوء كذا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ألا ترون ؟ " فقال خالد : ألا اضرب أعناقهم ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " [ لا هم ] ( 2 ) يقولون هكذا ، وهم يعلمون أن الله أنزله " . [ 9219 ] 3 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج : عن هشام بن الحكم ، قال : سأل الزنديق ، أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال : ما تقول فيمن زعم أن هذا التدبير الذي يظهر في هذا العالم تدبير النجوم السبعة ؟ قال ( عليه السلام ) : " يحتاجون إلى دليل ، إن هذا العالم الأكبر والعالم الأصغر ، من تدبير النجوم التي تسبح في الفلك ، وتدور حيث دارت متعبة لا تفتر وسائرة لا تقف ، ثم قال : وأن كل ( 1 ) نجم منها موكل مدبر ، فهي بمنزلة العبيد المأمورين المنهيين ، فلو كانت قديمة أزلية لم تتغير من حال إلى حال " قال : فما تقول في علم النجوم ؟ قال : " هو علم قلت منافعه وكثرت مضراته ، لأنه لا يدفع

--> 2 - الخرائج ص 21 . ( 1 ) النوء : النجم إذا مال للمغيب وكانت العرب تقول : مطرنا بنوء كذا : أي مطرنا بطلوع نجم وسقوط آخر والذراع : نجم من نجوم كوكبة الجوزاء . ( لسان العرب ج 1 ص 175 . مجمع البحرين ج 1 ص 422 ) . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . 3 - الاحتجاج ص 347 . ( 1 ) في المصدر : لكل .